LinkedIn
Facebook
Instagram
YouTube


أؤمن بأن الهندسة المعمارية تتجاوز حدود التصميم والبناء، لتصبح وسيلة لإعادة بناء الأمل، ومرافقة المجتمعات في التعافي، والمساهمة في رسم مستقبل أكثر ازدهارًا. وفي سوريا، لا يمكن لأي مسار عمراني ناجح أن يُبنى على حلول سطحية أو مستوردة، بل يجب أن ينطلق من فهم عميق للعمارة السورية المحلية، ومن قراءة دقيقة للإرث التاريخي والعمراني الذي يمنح كل مدينة ومكان هويته الخاصة.
مهندس معماري بخبرة مهنية وأكاديمية تزيد عن 10 سنوات. بدأت مسيرتي في دراسة الهندسة المعمارية عام 2009 في جامعه دمشق و غادرتها 2013 لأكرس دراستي حول إعادة الإعمار و توجهت إلى ألمانيا للتعلم من تجربتها المتميزة في هذا المجال تابعت دراستي في جامعه هنوفر مجتازاً درجة البكلوريوس و الماجستير حيث تخصصت دراستي و مشروع و رسالة التخرج في كلا المرحلتين حول إعادة إعمار المناطق المدمرة في بلدي سوريا حيث حصلت و لله الحمد في كلا المرحلتين على العلامة الكاملة 100% مع تقديرات من أكثر من جهه عليها. كما قمت بالعمل لمدة ثلاث سنوات في جامعه هنوفر كمساعد أثناء دراستي للماجستير.أعمل منذ ما يقارب 10 سنوات في المجال الهندسي في ألمانيا. أطمح إلى أن أكون جزءًا فاعلًا في إعادة إعمار المناطق المتضررة في بلدي سوريا. ولهذا أسست منصة إعمار سوريا، لتكون منصة تسهم بشكل إيجابي في دعم جهود إعادة البناء والمساهمة في صناعة مستقبل أكثر استدامة.

محطات


